HOT informationHOT information

طلب معلومات (RFI) الإستجابة العالمية لحالات الطوارئ من CRS تمرين التجهيز المسبق للموردين هى منظمة  انسانية وانمائية دولية تخدم الفئات الضعيفة فى أكثر من 80 دولة وفى اطار مهمتها الإنسانية وتقدم المنظمة المساعدة الطائة للأفراد والمجتمعات المتضررة من الكواراث الطبيعية والنزاعات والنزوح وحالات الطوارئ الصحية العامة وغيرها من الازمات
تدعو منظمة CRS
الموردين ومقدمى الخدمات المؤهلين على مستوى العالم للتقديم لتضمين معلوماتهم فى قاعدة بيانات موردى الإستجابة للطوارئ العالمية التابعة للمنظمة  وتهدف هذة المبادرة الى تعزيز الاستعدادللطوتارئ وقدرة الإستجابة من خلال تحديد الموردين القادرين على توفير السلع والخدمات خلال  حالات الطوارئ الإنسانية
وستستخدم المعلومات من أجل ( تطوير وصيانة قاعدة بيانات عالمية مركزية لموردى الإستجابة للطوارئ وتتضمن البلد والمنطقة والسلعة وفئة الخدمات وتعزيز جهود منظمة CRS فى مجال الإستعداد للطوارئ – دعم تقييمات السوق المستقبلية وعمليات التأهيل المسبق وانشطة فحص الموردين وعمليات مشتريات تنافسية – تحسين قدرة CRS على توفير السلع والخدمات بسرعة خلال حالات الطوارئ 
– الخصائص المطلوبة فى الموردين :
تسعى CRS  ااحصول على معلومات من المنظمات التى يمكنها اثبات معظم أو كل ما ما يلى:
خبرة فى دعم اتلعمليات الإنسانية أو التنموية أو الحكومية أو المتعددة الأطراف أو التجارية – – القدرة على توسيع نطاق العمليات خلال فترات زيادى العرض – أنظمة موثوقة لضمان الجودة والمراقبة – الأمتثال للوائح الوطنية والدولية المعمول بها – قدرة مالية وتشغيلية قوية – الإلتزام بالممارسات التجارية الأخلاقية ومبادئ مكافحة الفساد – القدرة على العمل فى بيئات صعبة أو ثابتة – خبرة فى دعم عمليات الطوارئ أو الأستجابة للكوراث أو عمليات الإنتشار السريع – ملاحظة : لايشكل تقديم المعلومات من خلال طلب المعلومات هذا عقدا أو وضع مورد ومعتمد أو ضمانالأعمال مستقبلية 
(سنبداء المراجعة الأولية للطلبات المقدمة فلا 1/10/2026 – يشجع الموردون على تقديم المعلومات بحلول 30/09/2026 ليتم تضمينها فى الجولة الأاولى من المراجعة ومع ذلك ستستمرCRS فى قبول ومراجعة الطلبات المقدمة بشكل مستمر بعد هذا التاريخ لإمكانية ادراجها فى قاعدة البيانات                                                                                                                                                                        

عن جريدة الأهرام